معًا نحو عصر جديد من الاستقبال الذكي للطلاب الجدد
في عام 2024، أبرمت شركة شاندونغ جينماودا لتكنولوجيا المعلومات شراكة مع كلية ديتشو المهنية والتقنية كقنوات توزيع ومُكمِّلين تقنيين، لتطوير نظام استقبال ذكي للطلاب الجدد بشكل مشترك. وفي مواجهة التحديات المتمثلة في الإجراءات التقليدية المعقّدة والكفاءة المنخفضة، اعتمد الطرفان على التكنولوجيا كأداة دافعة، وعملا على دمج موارد القنوات، ودفع عجلة التنفيذ الشامل لحلول تكنولوجيا المعلومات التعليمية.
تمكين التقنية وإعادة تشكيل تجربة الالتحاق
استنادًا إلى قدراتها القوية في التكامل التقني، صممت شركة شاندونغ جينماودا نظام استقبال ذكي مخصصًا لكلية ديتشو المهنية والتقنية. ويغطي هذا النظام المسار الكامل بدءًا من التسجيل عبر الإنترنت وجمع المعلومات وصولًا إلى الحضور الميداني وتوزيع المساكن، محققًا مزامنة البيانات في الوقت الفعلي والجدولة الذكية. يمكن للطلاب الجدد إكمال معظم الإجراءات عبر الهاتف المحمول أو الكمبيوتر، وبمجرد وصولهم إلى الحرم الجامعي، لا يحتاجون سوى بضع دقائق لإتمام عملية التسجيل، مما رفع كفاءة الالتحاق بأكثر من 50%.
الإدارة الرقمية وتحسين تجربة الخدمة
لم يقتصر دور نظام الاستقبال الذكي على تبسيط الإجراءات فحسب، بل أيضًا من خلال تحليل البيانات ولوحات المعلومات المرئية، ساعد النظامُ الكليةَ على متابعة مستجدات الاستقبال في الوقت الفعلي وتوزيع الموارد بشكل مناسب. وقد تحسّنت تجربة الخدمة للطلاب الجدد بشكل ملحوظ، وزادت نسبة رضا أولياء الأمور بشكل كبير. وصرّحت إدارة الكلية: "هذا النظام حوّل عملنا في الاستقبال من 'الفوضى والارتباك' إلى 'النظام المثالي'، محققًا بالفعل إدارة رقمية حقيقية."
توسيع الشراكات والتعمق في قطاع التعليم
بناءً على نجاح هذا التعاون، أقامت شركة شاندونغ جينماودا علاقة ثقة طويلة الأمد مع كلية ديتشو المهنية والتقنية، واغتنمت هذه الفرصة لتوسيع قاعدة عملائها في قطاع التعليم. ويخطط الطرفان لتوسيع نطاق الخبرات الناجحة لنظام الاستقبال الذكي لتشمل كليات ومعاهد أخرى، ومواصلة دفع الابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات التعليمية.
النتائج والآفاق المستقبلية
لم يسهم إطلاق نظام الاستقبال الذكي في تعزيز الكفاءة التشغيلية لكلية ديتشو المهنية والتقنية فحسب، بل رسّخ أيضًا حالة مرجعية رائدة لشركة شاندونغ جينماودا في مجال تكنولوجيا المعلومات التعليمية. وفي المستقبل، سيواصل الطرفان تعميق التعاون، واستكشاف المزيد من سيناريوهات الحرم الجامعي الذكي، والمساهمة في تمكين المزيد من المؤسسات التعليمية من تحقيق التحول الرقمي.

